1. أيُّ الآتي يُعدّ تعليلاً عقلياً لضرورة النبوة كما ورد في النص؟, الإنسان قادر على إدراك جميع تفاصيل المصالح والمفاسد بنفسه, العلاقة بين الإنسان وربه تقتضي مصدراً كاملاً يضبطها, النبوة وسيلة لتنظيم السياسة فقط, الإنسان غير محتاج للتذكير بسبب كمال عقله, . ما الإشكال العقلي في جعل الإنسان مصدراً نهائياً لتحديد معايير الخير والشر؟, افتقار الإنسان إلى قوة التأثير, افتقاره إلى شمول العلم وكمال التجرد, عدم امتلاكه لغة مشتركة, اختلاف البيئات الجغرافية, ما وجه الترابط بين الاستدلال على النبوة والكمال الإلهي؟, النبوة دليل على عجز الإنسان فقط, النبوة مرتبطة بصفات الرحمة والحكمة والعدل والقدرة الإلهية, النبوة مرتبطة بالتطور الحضاري, النبوة ناتجة عن التجربة الإنسانية المتراكمة, لماذا اعتبر النص إنكار خرق العادة في معجزات الأنبياء قولاً باطلاً؟, لأنه يخالف اللغة العربية, لأنه يؤدي إلى التباس النبوة بالسحر والكهانة, لأنه يضعف البلاغة القرآنية فقط, لأنه يناقض التاريخ السياسي للعرب, ما المقصود بكون أدلة النبوة “خصوصية للنبي الصادق”؟, أنها قد تظهر على يد أي إنسان صالح, أنها مرتبطة بعصر معين فقط, أنها لا تكون لغير الأنبياء بحال, أنها تعتمد على الإقناع العاطفي, أيُّ الآتي استُعمل في النص لإبطال دعوى أن القرآن من ذكاء النبي ﷺ فقط؟, احتواء القرآن على أخبار غيبية وتاريخية لا تُنال بالعقل المجرد, معرفة النبي ﷺ بالفلسفة اليونانية, كثرة الشعر في الجزيرة العربية, اعتماد القرآن على الأساطير المتداولة, ما الحجة التي استُعملت لنفي تعلّم النبي ﷺ القرآن من البشر؟, العرب كانوا مشهورين بالترجمة, النبي ﷺ كان كثير الأسفار العلمية, الثقافات المذكورة في القرآن متعددة ومتفرقة بلغات مختلفة, اليهود كانوا يرحبون بتعليم العرب, ما الدلالة العقلية المستفادة من تأخر الوحي في بعض الوقائع كحادثة الإفك؟, أن النبي ﷺ كان يختلق القرآن تدريجياً, أن الوحي تابع لإرادة النبي ﷺ, أن الصحابة كانوا يكتبون القرآن بدلاً عنه, أن النبي ﷺ لم يكن متحكماً في نزول الوحي, ما العلاقة التي قررها النص بين الدليل والمدلول؟, الملزوم لا يكون أعم من اللازم, الدليل أعم دائماً من المدلول, المدلول مستقل عن الدليل, لا توجد علاقة ضرورية بينهما, لماذا اعتبر النص أن تحقق النبوءات القرآنية المستقبلية دليلاً على مصدرية القرآن الإلهية؟, لأن العرب أحبوا التنبؤات, لأن إصابة الأخبار المستقبلية على هذا الوجه تتجاوز طاقة البشر, لأن التنبؤ بالمستقبل أمر معتاد عند الأميين, لأن القرآن استند إلى حسابات فلكية دقيقة

аутор

Табела

Визуелни стил

Поставке

Промени шаблон

Врати аутоматски сачувано: ?