1) فعله الإمام الحسن عليه السّلام هو معاهدة وليس بيعة لمعاوية بن أبي سفيان ولا يعدّ هذا الصّلح اعترافًا بمشروعيّة معاوية على الإطلاق بل اتّفاق على بنود وشروط 2) قال الإمام الحسن في الحث على طلب العلم: "أوصيكم بتقوى الله وإدامة التفكر، فإنّ التفكر أبو كل خير وأمه" 3) كان الإمام المجتبى عليه السّلام يدعو بهذا الدعاء على الظالمين له والمعتدين عليه: "اللهمّ يا من جعل بين البحرين حاجزًا وبرزخًا، وحجرًا محجورًا، يا ذا القوة والسلطان، يا عليّ المكان، كيف أخاف وأنت أملي، وكيف أضام وعليك متكلي، فغطّني من أعدائك بسترك، وأظهرني على أعدائي بأمرك، وأيّدني بنصرك، إليك ألجأ ونحوك الملتجأ، فاجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا، يا كافي أهل الحرم من أصحاب الفيل، والمرسِل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجّيل، إرمِ من عاداني بالتنكيل..." 4) كان الإمام (عليه السلام): يطلب من الله أن يكفيه شرّ الأعداء ويعلوه عليهم بهذا الدّعاء: "اللهمّ إنّي أسألك الشفاء من كلّ داء، والنصر على الأعداء، والتوفيق لما تحبّ وترضى، يا إله السماء والأرض وما بينهما وما تحت الثرى، بك استشفي، وبك استعفي، وعليك أتوكّل فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم". 5) لقد عُرف الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بعظيم حلمه، وأدلّ دليل على ذلك هو تحمّله لتوابع صلحه مع معاوية الّذي تسلّق من خلاله إلى منصب الحكم بالباطل، وتحمّل عليه السلام بعد الصلح أشد أنواع التأنيب من خيرة أصحابه، فكان يواجههم بعفوه وأناته، ويتحمّل منهم أنواع الجفاء في ذات الله صابرا محتسبا. 6) لقد تميزت شخصية الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بعمق الإيمان والارتباط بالله عز وجل،كان عليه السلام إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه، فقيل له في ذلك فقال: "حقٌ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله ". وكان الإمام (عليه السلام) إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول: "ضيفك ببابك، يا محسن قد أتاك المسيء، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم". 7) لقد لُقّب (عليه السّلام) بكريم أهل البيت لشدّة جوده. لقد كان يمنح الفقراء برّه قبل أن يبوحوا بحوائجهم ويذكروا مديحهم، لئلا يظهر عليهم ذلّ السؤال. مرّةَ قيل له: لأيّ شيء لا نراك تردّ سائلاً ؟ فأجاب: "إنّي لله سائل وفيه راغب، وأنا أستحي أن أكون سائلاً وأردّ سائلاً، وإنّ الله عوّدني عادةً أن يفيض نعمه عليَّ، وعوّدته أن أفيض نعمه على الناس، فأخشى إن قطعت العادة أن يمنعني العادة". 8) قد حذا الإمام الحسن (عليه السلام) حذو جدّه وأبيه في أخلاقه الكريمة. مرّةً مرّ عليه السلام على صبيان يتناولون الطعام، فدعوه لمشاركتهم فأجابهم إلى ذلك، ثم حملهم إلى منزله فمنحهم برّه ومعروفه، وقال: "اليد لهم لأنّهم لم يجدوا غير ما أطعموني، ونحن نجد ما أعطيناهم". 9) قال الإمام المجتبى (عليه السّلام): "النعمة محنة فإن شكرت كانت كنزاً وإن كفرت كانت نقمة". 10) قال الإمام المجتبى (عليه السّلام): "علّمني رسول الله صلى الله عليه وآله قنوت الوتر: "ربّ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرّ ما قضيت، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك، إنّه لا يذل من واليت تباركت ربّنا وتعاليت".

اكتشف المعلومة ثم اشرحها لمجموعتك

بواسطة

لوحة الصدارة

النمط البصري

الخيارات

تبديل القالب

استعادة الحفظ التلقائي: ؟