حفظتُ مجدي في يُسرٍ وإعسارِ, من غابرِ الدهرِ حتى عصري الجاري, لا أُحني لظروفِ الدهرِ عاصفةً, وما استلنتُ لدى بطشٍ وجبّار

Leaderboard

Visual style

Options

Switch template

Continue editing: ?