قوله تعالى: "يُسِيمُونَ" في الآية (10) من سورة النحل تعني:قوله تعالى: "يُسِيمُونَ" في الآية (10) من سورة النحل تعني:, يسقون, يرعون انعامهم , يبنون بيوتهم, يزرعون , ما الغايه الاساسيه من ذكر النعم في الايات؟, لبيان اهميه الزراعه في حياه الناس , لاخبار الناس بمنافع الانهار والبحار, للتأكيد على ان الله خلق كل شي لخدمه الانسان , لاقامه الحجه على المشركين بوجوب توحيد الله وشكره, ما المقصود بقوله تعالى: "وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ"؟, ان الماء ينبت شجرا تاكل منه الانعام وترعى فيه , ان الشجر مصدر للحطب والتدفئه للناس , ان الله ينبت من الماء أشجاراً لزينه البيوت , الماء سبب لانبات الأشجار المثمره للإنسان , ما دلالة اقتران قوله تعالى: "إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" بنعم تسخير الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم؟, ان الليل والنهار لا يمكن الاستفاده منهما إلا للمتعقلين , ان هذه الثمرات لا تنبت إلا في اماكن محدده يتفكر اهلها, ان هذه الظواهر تحتاج إلى التعقل والتفكر للوصول الي حكمه خلقها وقدره خالقها , ان نظام الكون لا يمكن ادراكه إلا بالعلم الحديث , الفرق الدقيق بين عبارة "لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (آية 11) وعبارة "لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" (آية 12) في سياق النعم المذكورة؟, التفكر يتعلق بالتأمل في الغيب، والتعقل يتعلق بالتأمل بالشهاده, التفكر يخص النعم النباتيه والزراعيه ، والتعقل يخص النعم الكونيه الفلكيه , التعقل هو عمل القلب والتفكر هو عمل الجوارح , لا يوجد فرق بينهما وكلاهما يعني اعمال العقل , ما العلاقه بين الجبال الرادسيات( الرواسي) وبين اهتداء الناس في ايه 15 ؟, كانت الجبال في القديم تستخدم كمنارات ارشاديه للسفن , الجبال ليس لها علاقه بالاهتداء ، بل الانهار والسبل هي التي يهتدي بها , الجبال تشير إلى أماكن استخراج المعادن الي تضيء طرق الهدايه , اهتداء الناس يكون بتسلق الجبال لمعرفه الاتجاهات الجغرافيه , ختم الله تعالى الآية التي تحدثت عن منافع البحر بالحث على الشكر بقوله وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لبيان ان الغايه الكبره من هذه النعم, خطا, صواب , الآية الكريمة: "وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ" (النحل: 16) تختص فقط بهداية الناس للصلاة وتحديد أوقاتها., خطا, صواب .

Leaderboard

Visual style

Options

Switch template

)
Continue editing: ?