اشار احمد شوقي في قصيدته الى تمثله لقصيدة عربية قديمة ،اذ كتب على بحرها العروضي نفسه ، وقافيتها، واستلم بعض معانيها ، اعين البيت واعلل فعله هذا, ذكر شوقي في معرض مخاطبته لاحدى السفن مدينة الاسكندرية المصرية الساحلية بقوله(يد الثغر) وذكر حيين من احيائها هما الرمل والمكس ،ابين دلالة مخاطبته السقينه بان تتوجه للاسكندرية واعلل نفيه بخل ابيها اليم واحدد الهدف من سؤاله , اوضح جمال التصوير: مستطار اذا البواخر رنت اول الليل او عوت بعد جرس راهب في الضلوع للسفن فطن كلما ثرن شاعهن بنقص, يقول البحتري: اذكرنيهم الخطوب التوالي ولقد تذكر الخطوب وتنسي ، احدد تاثر شوقي بهذا البيت, يخاطب شوقي في البيتين الاولين شخصين ماذا يريد منهما ابين رايي, وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه في الخلد نفسي ، اتذوق جمال التعبير في نازعتني مظهرا جمال الملمح الانفعالي الذي يوحي به هذا التعبير.

Leaderboard

Visual style

Options

Switch template

)
Continue editing: ?